احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
262
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
الْغُيُوبِ تامّ ، إن علق إذ باذكر مقدّرا وَعَلى والِدَتِكَ كاف إن علق إذ باذكر مقدّرة لا باذكر المذكورة قبل ، أي : واذكر إذا أيدتك وَكَهْلًا حسن ، ومثله : الإنجيل و بِإِذْنِي في المواضع الأربعة جائز ، على أن إذ في كل من الأربعة منصوبة باذكر مقدّرة فيسوغ الوقف على الإنجيل ، وعلى بإذني في المواضع الأربعة لتفصيل النعم ، وإن لم تعلق إذ بمقدّر فلا يوقف على واحدة منها بِالْبَيِّناتِ جائز مُبِينٌ كاف ، إن علق إذ باذكر مقدّرة ، أي : اذكر إذا أوحيت وَبِرَسُولِي صالح ، لاحتمال أن عامل إذ كلمة قالوا ، ويحتمل أن كلمة قالوا مستأنفة مُسْلِمُونَ كاف مِنَ السَّماءِ الأولى كاف ، ومثله : مؤمنين ، ومن الشاهدين مِنَ السَّماءِ الثانية ليس بوقف لأن جملة : تكون لنا في محل نصب صفة لمائدة ، والصفة والموصوف كالشئ الواحد ، فلا يفصل بينهما بالوقف وَآيَةً مِنْكَ حسن ، وعند بعضهم وارزقنا الرَّازِقِينَ كاف عَلَيْكُمْ حسن ، للابتداء بالشرط مع الفاء الْعالَمِينَ تامّ إن علق إذ باذكر مقدّرا مفعولا به مِنْ دُونِ اللَّهِ حسن ، ومثله : بحق . ووقف بعضهم على : ما ليس لي ثم يقول بحق . وهذا خطأ من وجهين . أحدهما : أن حرف الجرّ لا يعمل فيما قبله الثاني أنه ليس موضع قسم ، وجواب آخر : أنه إن كانت الباء غير متعلقة بشيء فذلك غير جائز ، وإن كانت للقسم لم يجز لأنه لا جواب هنا ، وإن كان ينوي بها التأخير وأن الباء متعلقة بقلته ، أي : إن كنت قلته فقد علمته بحق فليس خطأ على المجاز ،